الرئيسية | العربي والدولي | الخبر العربي | إدانات لاستهداف الرياض بصاروخ والحوثيون يلوحون بالتصعيد

إدانات لاستهداف الرياض بصاروخ والحوثيون يلوحون بالتصعيد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
إدانات لاستهداف الرياض بصاروخ والحوثيون يلوحون بالتصعيد

أثار ثاني هجوم صاروخي على الرياض إدانات دولية وعربية، وتجددت معه الاتهامات السعودية والأميركية لإيران بتسليح الحوثيين، الذين لوحوا في المقابل بتصعيد أكبر للمواجهة مع السعودية.
وأعلن الحوثيون أمس إطلاق صاروخ بالستي من طراز "بركان إتش 2" على قصر اليمامة في الرياض، وتحدثوا عن استهداف اجتماع للقيادة السعودية وإصابة الهدف "بدقة".

لكن المتحدث باسم قوات التحالف العربي تركي المالكي أكد أن الصاروخ كان يستهدف مناطق آهلة بالسكان، وأن الدفاعات الجوية السعودية دمرته في الجو جنوب المدينة، كما وصف مركز التواصل الدولي بوزارة الإعلام السعودية الصاروخ بأنه "إيراني حوثي".

كما قالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي إن الصاروخ يحمل جميع بصمات هجمات سابقة باستخدام أسلحة قدمتها إيران.

وحذرت هيلي خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي -خُصصت لمتابعة ما تم تنفيذه من الاتفاق الذي أبرم بين إيران والغرب بشأن برنامج طهران النووي- من أن الهجوم الصاروخي الثاني من نوعه في شهرين يمثل إنذارا للمجلس، وأن هذه الهجمات ستتواصل إذا لم يتحرك المجلس.

وكان الحوثيون أطلقوا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي صاروخا من الطراز نفسه على مطار الملك خالد بالرياض، ولكن الدفاعات السعودية دمرته في الجو. وحينها اتهمت السعودية إيران بأنها زودت الحوثيين بهذا الصاروخ، ووصفت الهجوم بأنه عمل من أعمال العدوان، ثم أغلق التحالف مؤقتا منافذ اليمن البحرية والبرية والجوية.

وقبل أيام، عرضت واشنطن بقايا صواريخ وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون، واعتبرت أن هناك أدلة على أن الصواريخ مصدرها إيران.

إدانات
وأدانت مجموعة السفراء المعتمدين لدى اليمن إطلاق جماعة الحوثي صاروخا بالستيا نحو الرياض، وقالت إن أعمال الحوثيين المتمثلة في شن هجمات صاروخية واعتقالهم وقتلهم معارضين في صنعاء تشكل عقبة خطيرة أمام الحل السلمي، كما تعرقل تقديم الإغاثة الإنسانية الضرورية لإنهاء الأزمة في اليمن.

وأدان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أيضا الهجوم الصاروخي، ووصفه بالصادم، كما دعت الأمم المتحدة كل الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب استهداف المدنيين.

كما نددت بالهجوم دول عربية، بينها الكويت والبحرين ومصر والمغرب والأردن، التي أكدت تضامنها مع السعودية. بدورها استنكرت تركيا إطلاق الصاروخ البالستي على الرياض، وعبرت عن ارتياحها لعدم تسببه في خسائر أو أضرار.

مرحلة مغايرة
في الأثناء، قال زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي في كلمة بثتها قناة المسيرة التابعة للجماعة إنه بعد ألف يوم من القصف بالأسلحة المحرمة تصل صواريخ الشعب اليمني إلى وسط الرياض وإلى قصر الحكم فيها، على حد تعبيره.

وفي بيان نشرته قناة المسيرة، تحدثت جماعة الحوثي عن مرحلة جديدة من التصعيد العسكري ضد السعودية، وقال البيان إنه بعد الصمود لمدة ألف يوم هناك مرحلة مغايرة لما قبلها. وأضافت الجماعة أن القصور وكافة المنشآت العسكرية والنفطية في المملكة في مرمى صواريخها.

وكان الحوثيون هددوا مؤخرا باستهداف المطارات والموانئ في السعودية والإمارات، وأعلنوا استهداف منشأة نووية قرب أبو ظبي بصاروخ بالستي، وهو ما نفته السلطات الإماراتية.

ويخوض المسلحون الحوثيون مواجهات مع القوات السعودية على الشريط الحدودي مقابل نجران وجازان، ويقولون إن إطلاق الصواريخ البالستية رد على غارات التحالف العربي المستمرة منذ مارس/آذار 2015.
(وكالات)