القضاء العراقي يحيل نائب الرئيس الى محاكمة غيابية.. والهاشمي يكشف حقائق جديدة خلال ساعات
فيما اعلن اليوم في العاصمة العراقية بغداد عن احالة ملف الدعوى القضائية الخاصة باتهام نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي وعدد من افراد حمايته بجرائم ارهابية الى احدى المحاكم المختصة للنظر في قضيته غيابيا، أعلن الهاشمي أنه سيكشف حقائق جديدة تتعلق بالتهم الموجه إليه في خطاب يلقيه خلال ساعات، والى ذلك اعتبرت «القائمة العراقية» أن توجيه تهم جديدة ضد الهاشمي في هذا الوقت وراءه دوافع سياسية. وذكرت الفضائية العراقية شبه الرسمية اليوم ان الهيئة التحقيقية القضائية الخاصة بقضية الهاشمي قررت احالته مع مدير مكتبه وصهره أحمد قحطان الى محكمة الجنايات ببغداد لمحاكمتهما غيابيا عن ثلاث جرائم اكتمل التحقيق فيهن. ولم يكشف التلفزيون عن تفاصيل الجرائم التي احيلوا على اساسها الى المحكمة. وكان الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى القاضي عبدالستار البيرقدار، أعلن الخميس الماضي أن أفراد حماية الهاشمي اعترفوا أمام هيئة التحقيق الخاصة بتنفيذ 150 عملية إرهابية توزعت بين تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ واغتيال مواطنين وعناصر أمن وسياسيين وأطباء. وقال الهاشمي في بيان أمس صدر عن مكتبه الموقت في إقليم كردستان، إنه بالنظر إلى جسامة الجرائم التي عرضها الناطق الرسمي باسم مجلس القضاء الأعلى وعظمها، فإن الهاشمي سيلقي خلال 48 ساعة خطاباً مهماً للشعب العراقي وبين أن الخطاب سيوضح حقيقة التهم التي عرضها الناطق الرسمي باسم مجلس القضاء عبر وسائل الإعلام، ويكشف الستار عن بعض الخفايا في قضية استهدافه. وأعلن الهاشمي وقوف عشائر الأنبار وكركوك بجانبه، وذكر في بيان آخر أمس أنه «استقبل في مقر إقامته في كردستان وفدين كبيرين من وجهاء عشائر محافظتي الأنبار وكركوك وشيوخها»، مشيرا إلى أنهم «عبّروا عن تضامنهم ووقوفهم معه ضد حملة الاستهداف السياسي الظالمة التي يتعرض لها». وأضاف أن «شيوخ العشائر والوجهاء عبروا أيضا عن وقوفهم الكامل مع الهاشمي وثقتهم العالية بافتراء الادعاءات الموجهه ضده وكذبها». يذكر ان الهاشمي توجه الى اقليم كردستان حيث لا سلطة فعلية للقضاء العراقي هناك قبيل ساعات من اصدار مذكرات اعتقال بحقه بتهم تتعلق بالارهاب منتصف ديسمبر الماضي. واعلن مجلس القضاء العراقي قبل يومين ان الهاشمي وافراد حمايته متورطون بتنفيذ 150 عملية ارهابية بينها عمليات تفجير مفخخات وعبوات ناسفة واطلاق صواريخ واغتيال قضاة ورجال سياسة وشرطة.





أضف تعليقك