الرئيسية | العربي والدولي | الخبر الخليجي | ولي العهد السعودي: حملة الفساد «علاج بالصدمة» تحتاجه المملكة

ولي العهد السعودي: حملة الفساد «علاج بالصدمة» تحتاجه المملكة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ولي العهد السعودي: حملة الفساد «علاج بالصدمة» تحتاجه المملكة

قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن “حملة مكافحة الفساد” التي قامت به “علاج بالصدمة تحتاجه المملكة”، وبين إن التغييرات التي جرت في وزارة الدفاع بهدف “الحصول على نتائج أفضل للإنفاق”.

جاء هذا في تصريحات نقلتها عنه فضائية “العربية” السعودية صباح يوم الأربعاء. وقال بن سلمان إن “تغييرات وزارة الدفاع للحصول على نتائج أفضل للإنفاق”.

وأصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، مساء الإثنين، سلسلة أوامر ملكية، شملت إجراء أكبر تغييرات تشهدها وزارة الدفاع السعودية في تاريخها، بإعفاء رئيس الأركان وقيادات الجيش وتعيين بدلاء عنهم.

وبحسب تصريح سابق للأمير السعودي، تنفق السعودية بالمتوسط نحو 70 مليار دولار سنوياً على استيراد السلاح، وبين أنها تعد ” ثالث أكبر بلد في العالم ينفق على التسليح العسكري”

وتستهدف رؤية السعودية 2030 توطين 50 بالمئة من واردات السعودية من الأسلحة.

وفيما يتعلق بحملة مكافحة الفساد التي شهدتها بلاده في الشهور الماضية، قال بن سلمان إن “حملة الفساد علاج بالصدمة تحتاجه المملكة”، وبين أن “المملكة لن تحقق أهداف الميزانية دون وقف هذا النهب”.

في سابقة لم يشهدها تاريخ السعودية، ألقت السلطات يوم 4 نوفمبر/تشرين ثان 2017 القبض على عشرات الأشخاص، منهم 11 أميرا و4 وزراء على رأس عملهم حينها، وآخرين سابقين، ورجال أعمال، بتهم فساد، وتم لاحقا الإفراج عما نسبته 85% من 381 شخصا تم استدعاءهم للتحقيقات، فيما لا يزال 56 شخصا موقوفين.

وفيما يتعلق بالتغييرات التي تشهدها بلاده ، قال بن سلمان “اتساع وتيرة التغيير وسرعتها ضروريان للنجاح”.

وشهدت المملكة، في الآونة الأخيرة، سلسلة قرارات بالتخلي عن عدد من القوانين والأعراف الرسمية، التي اعتمدتها البلاد على مدار عقود، أبرزها السماح للنساء بقيادة السيارة اعتبارا من يونيو/حزيران المقبل، ودخولهن ملاعب كرة القدم.

كما تعرض ولي العهد السعودي للوضع في لبنان، وبين أن “وضع سعد الحريري ( رئيس الوزراء) في لبنان أفضل الآن من ميليشيا حزب الله”.

ومن المقرر أن يلتقي الحريري خلال زيارة يقوم بها المملكة اليوم كل من الملك سلمان، وولي عهده، الأمير محمد بن سلمان.

يشار أن ذلك يأتي زيارة بعد جفاء شهدته العلاقات بين الجانبين، إثر استقالة الحريري من رئاسة الحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني، في كلمة متلفزة من الرياض، قبل أن يتراجع عنها لدى عودته إلى بلاده.

واتهم مسؤولون لبنانيون، بينهم الرئيس ميشال عون، الرياض بـ”احتجاز” الحريري، و”إجباره” على الاستقالة، وهو ما نفته الرياض.(وكالات)