الرئيسية | العربي والدولي | الخبر الدولي | غوتيريش: ملتزمون بحل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية ولا خطة بديلة

خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن القضية الفلسطينية

غوتيريش: ملتزمون بحل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية ولا خطة بديلة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أنطونيو غوتيريش أنطونيو غوتيريش

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، عن التزام المنظمة الدولية العمل على حل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، مشددا على عدم وجود خطة بديلة.

جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن القضية الفلسطينية، ما زالت منعقدة في نيويورك، بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاردي كوشنر، وممثلي الدول الأعضاء.

وقال غوتيريش في إفادة له، إنه ملتزم شخصيا وكذلك الأمم المتحدة بـ "دعم جهود الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي الرامية للتوصل إلى حل قائم على وجود دولتين ديمقراطيتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام داخل حدود آمنة ومعترف بها".

والمفاوضات بين الجانبين متوقفة منذ أبريل / نيسان 2014، جراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو / حزيران 1967 أساسا لحل الدولتين.

وأضاف غوتيريش: "ندعو إلى حل يتناول جميع قضايا الوضع النهائي، على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والقانون الدولي، والاتفاقات المتبادلة، ولا توجد لدينا خطة باء (بديلة)".

وأثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 ديسمبر / كانون الأول الماضي، غضبا واسعا باعتباره مدينة القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة باحتلال القدس الشرقية الفلسطينية منذ عام 1967.

وردا على خطوة ترامب غير المسبوقة، أقرت الأمم المتحدة في 21 من الشهر ذاته، مشروع قرار قدمته كل من تركيا واليمن، يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي التي يتعين حلها بالمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من "تضاؤل التوافق العالمي من أجل التوصل إلى حل قائم على وجود دولتين، إضافة إلى العقبات على الأرض".

وخلال الجلسة، قال الرئيس الفلسطيني إنه مستعد فورا لاستئناف مفاوضات مع إسرائيل، تشمل تبادلا طفيفا للأراضي، دون التنازل عن القدس الشرقية أو أي من قرارات الشرعية الدولية.

ودعا عباس إلى إيجاد آلية سلام دولية متعددة الأطراف، وتطبيق مبادرة السلام العربية، وتجميد القرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

كما حذر غوتيريش من تداعيات "الأوضاع المزرية للفلسطينيين في غزة الخاضعة لسيطرة (حركة المقاومة الإسلامية) حماس منذ سنوات".

ويعاني نحو مليوني نسمة في غزة أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية، بسبب حصار إسرائيل للقطاع منذ أكثر من 10 سنوات، في أعقاب فوز "حماس" بالانتخابات التشريعية الفلسطينية.

وشدد غوتيريش على أن "النقص في تمويل أونروا يمثل مصدر قلق دولي، حيث إن الحق الإنساني وكرامة 5 ملايين لاجئ فلسطيني معرضون للخطر، وأناشد المجتمع الدولي أن يكثف دعمه السخي".

وجمدت إدارة ترامب في يناير / كانون الثاني الماضي، 65 مليون دولار من المساعدات السنوية التي تقدمها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا).

وأرجعت واشنطن هذا التجميد إلى رغبتها في مراجعة أنشطة ومصادر تمويل الوكالة، لكن فلسطينيين يقولون إن واشنطن تضغط على السلطة الفلسطينية لتقديم تنازلات ضمن خطة للسلام تعكف عليها إدارة ترامب التي يتهمونها بالانحياز إلى إسرائيل.