الرئيسية | العربي والدولي | الخبر الدولي | روحاني يستبعد استقالة حكومته بسبب الاحتجاجات

على الوضع الاقتصادي في إيران

روحاني يستبعد استقالة حكومته بسبب الاحتجاجات

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
روحاني يستبعد استقالة حكومته بسبب الاحتجاجات

تعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني بعدم استقالة حكومته بسبب الاحتجاجات التي تشهدها البلاد على خلفية ارتفاع الأسعار وتراجع سعر العملة. وقال روحاني، في كلمة بثها التلفزيون، إنه يخطئ من يعتقد أن حكومته خائفة. وأضاف، في إشارة إلى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع طهران، إن الإيرانيين يجب أن يتحدوا في مواجهة الضغط الأمريكي، ويجب أن "يجعلوا أميركا تركع"، على حد تعبيره. وقال روحاني :"سنواجه المشكلات، سنواجه الضغوط، لكننا لن نضحي باستقلالنا". وكان ثلثا النواب الإيرانيين قد طلبوا في خطاب وجهوه إلى روحاني بتغيير فريقه الاقتصادي للتعامل مع الأوضاع المالية المتردية، بحسب وسائل إعلام رسمية يوم الأربعاء. ونشرت وكالة "إرنا" للأنباء خطابا وجهه 187 نائبا من أصل 290 في البرلمان جاء فيه : "الأداء السيء لكبار المسؤولين الاقتصاديين في السنوات الأخيرة تسبب في زيادة انعدام الثقة لدى المواطنين". وحث أعضاء البرلمان في الخطاب روحاني على العمل "بشكل عاجل"، ودعوه إلى إحداث تغيير "في قيادة الفريق الاقتصادي"، على أن يتحلى الجميع "بالديناميكية" و"تفهم" الوضع الاقتصادي قبل أن يتخذ البرلمان "قرارا بهذا الشأن". وجاء التحذير في أعقاب تظاهرات وإضراب نادر شهده بازار طهران الكبير، في الوقت الذي يحتج فيه إيرانيون على تردي أوضاعهم الاقتصادية. ويضم الفريق الاقتصادي للحكومة نوابا للرئيس ووزراء، بالإضافة إلى مستشارين اقتصاديين للرئيس ورئيس البنك المركزي. جانب من مظاهرة التجار وأصحاب المحلات في طهرانمصدر الصورة Getty Images Image caption جانب من مظاهرة التجار وأصحاب المحلات في طهران أثناء احتجاجهم ضد ارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة الريال في 25 يونيو/حزيران 2018 ويخول الدستور المشرعين سلطة إقالة الوزراء أو الإعلان بأغلبية ثلثي الأصوات، وهو ما قد يمهد السبيل أمام عزل الرئيس نفسه من جانب المرشد الأعلى. ويتعرض روحاني لضغوط متزايدة بسبب الأوضاع المالية للبلاد وتراجع سعر العملة الإيرانية بنحو 50 في المئة خلال الأشهر الستة الماضية. وتفاقمت الأوضاع في البلاد منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى الست العالمية، وإعلانه تشديد العقوبات الاقتصادية على طهران. وأعيد انتخاب روحاني في مايو/أيار2017 بعد أن تعهد بتحسين اقتصاد البلاد وإحداث إصلاحات اجتماعية. ويواجه هجوما عنيفا منذ أسابيع من جانب محافظين متشددين يدينون سياسته للانفتاح مع الغرب ويتهمونه بإضرار الاقتصاد.