الرئيسية |  السياسي | محليات | د.المعتوق: المتطوعون الكويتيون يتكبّدون المخاطر لمساعدة المضطهدين في ميانمار

كشف عن إطلاق مشروع وقفي تعليمي لرعاية آلاف الطلبة اللاجئين

د.المعتوق: المتطوعون الكويتيون يتكبّدون المخاطر لمساعدة المضطهدين في ميانمار

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
د.عبدالله المعتوق د.عبدالله المعتوق

استضافة مؤتمرات الطفل الفلسطيني ودعم التعليم في الصومال وإعادة إعمار العراق مبادرات إنسانية جديدة تضاف إلى السجل الإنساني لسمو الأمير
وضع الغانم قضية الروهينغيا على جدول أعمال البرلمان الدولي ودفاعه عن قضية فلسطين..من المواقف المشرفة
الفرق التطوعية دشنت 40 برنامجاً ومشروعاً بقيمة 738 ألف دينار لتخفيف معاناة المشردين السوريين خلال عام
الهيئة شهدت خطوات إيجابية ملموسة نحو ﺘﺤﺴﻴﻥ ﻭﺘﻁﻭﻴﺭ ﺍﻷﺩﺍﺀ واستكمال البناء ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﻲ

أعلن رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق عن اعتزام الهيئة إطلاق مشروع وقفي تعليمي لتمويل برامج تعليم ورعاية آلاف الطلبة اللاجئين الذين يحتاجون إلى مؤسسات تعليمية حاضنة،إيماناً منها بأن التعليم الوسيلة الأنجع في تقدم المجتمعات وتطورها.
وقال د. المعتوق خلال كلمته في مستهل أعمال الاجتماع السادس والخمسين لمجلس إدارة الهيئة إن الدراسة الخاصة بهذا المشروع أظهرت أن تركيا تحتضن حوالي 100 ألف طالب من مختلف أنحاء العالم بحاجة إلى خدمات تعليمية وتدريبية وتأهيلية.
وأضاف د. المعتوق إن الاجتماع هدف إلى استعراض ومناقشة تقرير أنشطة الهيئة وإنجازاتها، ومتابعة توصيات الاجتماع السابق، والاطلاع على أبرز المستجدات التي شهدتها خلال الفترة الماضية، ورسم توجهاتها وسياساتها خلال المرحلة المقبلة.
وأعرب د.المعتوق عن خالص الشكر والتقدير لسمو الشيخ صباح الأحمد لجهود سموه الإنسانية الرائدة خلال الفترة الماضية والمتمثلة في رئاسة دولة الكويت لمؤتمر إغاثة اللاجئين الروهينغيا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية والذي أسفر عن تعهد الدول المانحة بتقديم 340 مليون دولار لدعم متطلبات خطة الاستجابة الإنسانية لحوالي 900 ألف شخص من المسلمين الروهينغيا اللاجئين في بنغلاديش.
وأضاف إن ترحيب سموه باستضافة ثلاثة مؤتمرات دولية خلال الفترة المقبلة حول معاناة الطفل الفلسطيني، ودعم التعليم في الصومال، وإعادة إعمار العراق مبادرات إنسانية جديدة تضاف إلى سجل سموه الإنساني الحافل بالأعمال الإنسانية الجديدة.
وتابع د. المعتوق إن سمو الأمير لم يتوان عن دعم جهود الجمعيات الخيرية الكويتية في ميادين العمل الإنساني والإغاثي في مختلف أنحاء العالم.
  كما توجه د. المعتوق بخالص الشكر والتقدير لرئيس مجلس الأمة السيد مرزوق علي الغانم، لدوره البارز في وضع قضية الروهينغيا على جدول أعمال البرلمان الدولي، ودفاعه المشرّف عن قضية فلسطين، وفضحه الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين خلال أعمال المؤتمر الـ137 للاتحاد البرلماني الدولي، الذي عُقد في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية.
واستطرد قائلا : هذا ليس جديداً على الغانم فما زلنا نذكر له فزعته لأجل سكان حلب في ديسمبر 2016، عندما تكفّل بنقل وإجلاء عشرات الآلاف من المتضررين والنازحين السوريين من مدينة حلب الشرقية إلى المناطق السورية الآمنة عند الحدود التركية بالتنسيق مع الهيئة الخيرية.
كما أعرب عن شكره للمتطوعين الكويتيين الذين تكبّدوا المخاطر وسافروا لتقديم العون والمساعدة للمضطهدين في ميانمار أو على الحدود مع بنغلاديش.
وفي السياق نفسه رحب د. المعتوق بانضمام السيدة شذى المشري إلى عضوية مجلس الإدارة معبرا عن  اعتزازه بجهودها وأخواتها في مجال مبادرة "دور المرأة في العمل الخيري".
وأشار إلى إن التحاق المشري بمجلس الإدارة إضافة حقيقية ومميزة، وإثراء لعمل المجلس لما تتمتع به من خبرات واسعة وقدرات هائلة في مجال العمل الخيري.
وأوضح د.المعتوق أن الجمعية العمومية للهيئة تضم 9 كوادر نسائية، منهن الدكتورة مروة قاوقجي التي عُيّنت خلال الأشهر القليلة الماضية سفيرة لتركيا في ماليزيا، والدكتورة سلطانة راضية الأستاذة بقسم الهندسة الكيميائية بجامعة بنغلاديش للهندسة والتكنولوجيا التي عُيّنت قبل أيام في منصب عضو المجلس الاستشاري العلمي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لمدة ثلاث سنوات، متمنيا لعضوات الهيئة المزيد من الرقي والرفعة، في خدمة الهيئة والعمل الخيري بشكل عام.
 وحول الوضع المؤسسي قال د. المعتوق إن الهيئة شهدت خطوات إيجابية ملموسة نحو ﺘﺤﺴﻴﻥ ﻭﺘﻁﻭﻴﺭ ﺍﻷﺩﺍﺀ واستكمال البناء ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﻲ والعمل على تحقيق أدبياتها الإستراتيجية، مشيرا إلى إنها عملت على استكمال طاقمها القيادي، مستعينة بكوادر إداريّة واستشاريّة متخصصة في جميع قطاعات العمل، وإلى ذلك أعادت هيكلة الإدارة الماليّة، وبدأت في تفعيل سبع وحدات إداريّة رئيسة، وهي: إدارة المكاتب الخارجية، ومكتب شؤون الوقف والوصايا، ومكتب الشؤون القانونية، ومركز الخيرية للدراسات، ووحدة الرقابة والجودة في قطاع المشاريع وإدارة الاستثمار ومشروع مركز خدمة المتبرعين.
وأضاف إن هذه الوحدات باشرت أعمالها واضعة نصب أعينها الأهداف الإستراتيجية للهيئة، ورسالتها الهادفة إلى تمكين المجتمعات المستهدفة من خلال برامج ومشاريع تنموية، وشراكات إستراتيجية، وكفاءات بشرية متخصصة.
 وفي سياق هذه الترتيبات الداخلية، قال د.المعتوق إن الهيئة أطلقت برنامج تطوير شامل لأنظمتها الآلية وهيكلها التنظيمي ومنظومتها المالية، كما دشنت العديد من المشاريع، لتقويم فروع تنمية الموارد، وتأهيل موظفيها، وتطوير الموقع الإلكتروني، ، وإطلاق مبادرة «خير سند» لتطوير السكرتارية، ووضع دليل العمليات والإجراءات بالهيئة، وغيرها من المشاريع التي نرجو من الله سبحانه وتعالى أن تُسهم في تطوير أداء الهيئة، ورفع كفاءتها، وازدهار العمل الخيري.
 وحول نشاط الهيئة الاغاثي والتنموي قال د. المعتوق إنها عملت على إنفاذ العديد من البرامج والمشاريع الاجتماعية والإغاثية والتعليمية والدعوية والصحية والتنموية.
وعلى صعيد أزمة مسلمي بورما أشار د. المعتوق إلى إن الهيئة لأطلقت حملة إغاثة عاجلة لتخفيف معاناة هؤلاء المضطهدين سواء داخل ميانمار أو على الحدود مع بنغلاديش، وعملنا في هذه القضية على ثلاثة مسارات، المسار الأول بالشراكة مع الإغاثة الإسلامية عبر العالم، وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH، والمسار الثاني بالشراكة مع الجمعيات الخيرية الكويتية، والمسار الثالث من خلال الفرق التطوعية العاملة تحت مظلة الهيئة.
وأضاف لقد تمكّنت الهيئة بالتعاون مع شركائها من مساعدة عشرات الآلاف من المنكوبين داخل ميانمار وفي مخيمات اللاجئين على الحدود مع بنغلاديش، ومازالت الحملة مستمرة حتى الآن.
وفي الاطار نفسه ذكر أن الفرق التطوعية المنضوية تحت مظلة الهيئة تمكّنت من إقامة 40 برنامجاً ومشروعاً في مجالات الإيواء والتعليم وكفالة الأيتام والصحة بقيمة 738 ألف دينار خلال عام 1348م، ومعظم هذه الأعمال استهدفت بشكل أساسي النازحين والمشرّدين السوريين.
وأوضح أن عدد المشاريع التنموية والإنتاجية التي أقامتها الهيئة 34 ألف مشروع بقيمة 36 مليون دولار لفائدة 296 ألف نسمة في 32 دولة عربية وإفريقية وآسيوية، عبر تمويل المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر بنظام القروض الحسنة الميسّرة، بالتعاون مع الجمعيات الخيرية المحلية في تلك الدول، وبلغ متوسط قيمة المشروع الواحد حوالي 1000 دولار، ومن مؤشرات نجاح هذا المشروع أن نسبة سداد القروض بلغت (100%)، الأمر الذي يؤكد نجاح هذا المشروع في بلوغ أهدافه.
وتابع قائلا : هناك تطور واضح بالأرقام في مجالي الدعوة والتعليم، مشيرا إلى إن عدد الطلبة الذين تكفلهم الهيئة في جميع مراحل التعليم بما فيها الماجستير والدكتوراه بلغ 7772 طالباً، فيما بلغ عدد الدعاة المكفولين 332 داعية.
 وواصل قائلا: هذا بالإضافة إلى آلاف الطلبة والمعلمين الذين تحتضنهم مؤسسات الهيئة التعليمية المتمثلة في المركز العالمي للتعليم النوعي، ومدرسة الرؤية بالسودان، ومجمع قطر بالنيجر، ومجمع الكويت بالنيجر.
يشار إلى إن مجلس إدارة الهيئة يتألف من 21 عضوا وينعقد كل 6 شهور ، فيما تتشكل الجمعية العمومية من 160 عضوا من جميع أنحاء العالم، من بينهم 9 قيادات نسائية.


المواضيع الأكثر قراءة

سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 70 سنتا ليبلغ 14ر59 دولار

ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 70 سنتا في تداولات أمس الاثنين ليبلغ 14ر59 دولار أمريكي مقابل 44ر58 دولار للبرميل في تداولات يوم الجمعة الماضي ... التتمة

بشار الأسد يلتقي بوتين في روسيا لبحث «فرص التوصل إلى تسوية«

أفاد الكرملين اليوم الثلاثاء، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى محادثات مع نظيره رئيس النظام السوري بشار الأسد، في منتجع سوتشي على البحر ... التتمة

مشروع قرار دولي لإحياء آلية التحقيق بالأسلحة الكيميائية بسوريا

تعمل أوروغواي والسويد على إعداد مشروع قرار بإحياء آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمائية بشأن سوريا، والتي انتهت ولايتها ... التتمة

بورصة الكويت تغلق تعاملاتها على انخفاض مؤشراتها الرئيسية الثلاثة

أغلقت بورصة الكويت تداولاتها اليوم الثلاثاء على انخفاض مؤشراتها الرئيسية الثلاثة بواقع 4ر25 نقطة للسعري ليصل إلى 2ر6232 نقطة و 66ر4 نقطة للوزني و4ر13 ... التتمة