الرئيسية | الاجتماعي | شخصيات | من هو التمساح الذي فاز بالرئاسة في زيمبابوي؟

من هو التمساح الذي فاز بالرئاسة في زيمبابوي؟

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
من هو التمساح الذي فاز بالرئاسة في زيمبابوي؟

أعلنت لجنة الانتخابات في زيمبابوي فوز إيمرسون منانغاغوا بانتخابات الرئاسة التي شهدت مقتل ستة أشخاص خلال حملة للجيش على احتجاجات المعارضة. وحصل منانغاغوا على 50.8 في المئة من الأصوات بينما حصل منافسه الرئيسي نلسون شاميسا على 44.3 في المئة من الأصوات. استقالة رئيس زيمبابوي روبرت موغابي زيمبابوي: معلومات أساسية لكن من هو إيمرسون منانغاغوا؟ يعرف في زيمبابوي بالتمساح بسبب مكره السياسي، وشعار حزبه "لاكوست" أي التمساح. 

 كان السّباق إلى الحرب الأهلية في ثمانينات القرن الماضي والتي قُتل فيها الآلاف من المدنيين، لكنه نفى أي دور في تلك المجزرة وألقى باللائمة على الجيش. وعندما حذره حليفه المقرب الجنرال كوستانتينيو تشيوينغ من عمليات تصفية تستهدف أعضاء الحزب الذين لهم صلة بحرب التحرير علم بأنها اشارة الى إقالته. وكان قد قال "عندما يتعلق الأمر بمسائل حماية ثورتنا، فإن الجيش لن يتردد في التدخل"، محذراً من التهديد الذي تم تنفيذه وأجبر موغابي على الاستقالة. تجاوز ميديا بلاير مساعدة خاصة بميديا بلاير خارج ميديا بلاير. اضغط 'enter' للعودة أو tab للمواصلة. "التمساح " خلفا لروبرت موغابي سيرة ذاتية إيمرسون منانغاغوا هو من السياسيين المخضرمين في زيمبابوي وشغل منصب نائب الرئيس حتى تاريخ 6/11/2017 عندما أتهمته بالخيانة غريس موغابي، زوجة الرئيس، فاضطر إلى الهروب من البلاد. عاد بعد أسبوعين ليكون زعيم حزب زانو الحاكم إثر الانقلاب الذي قاده الجيش على الرئيس موغابي. ولد منانغاغوا عام 1942 في المنطقة الوسطى في زفيشافانغ في زيمبابوي، وهو من مجموعة كارانغا أكبر مجموعات الشونا التي تقطن في زيمبابوي. متزوج و لديه ثلاثة أبناء هم ايمرسون الصغير، كولين و سين. درس الحقوق في جامعة زامبيا ثم درس الحقوق للمرة الثانية في جامعة لندن بعد حرب الاستقلال. كما حضر مدرسة للاعداد الفكري في بكين والتي كانت تدار من قبل الحزب الشيوعى الصينى. المناصب الوزارية دخل عالم السياسة عام 1962 من خلال انضمامه إلى اتحاد الشعب الأفريقي في زيمبابوي، ثم ذهب إلى مصر والصين لتلقي التدريبات العسكرية عام 1963. بعد عودته من الصين، شارك في الكفاح ضد نظام إيان سميث من أجل التحرير. تم القبض عليه و تعرض للتعذيب لدرجة أنه قال فقد السمع في أحد أذنيه. حكم عليه بالإعدام لكن عدلت فيما بعد ليقضي عشر سنوات في السجن. بعد حرب الاستقلال عين وزيرا لشؤون الأمن و استمر في المنصب حتى عام 1988، بعدها أصبح وزيراً للعدل. شغل منصب وزير المالية بالنيابة بين عامي 1995-1996 قبل أن يصبح رئيساً للبرلمان في فترة 2000-2005. ثم أصبح وزيرا للاسكان الريفي في 2005 - 2009. وبعدها شغل منصب وزير الدفاع حتى عام 2013. وفي ديسمبر/كانون الأول من عام 2014 تولى منصب نائب الرئيس حتى 6/11/2017. عُرف بأنه حلقة الوصل بين الجيش، المخابرات وحزب الجبهة الوطنية "زانو". خشي من أن يخسر منصبه إذا نجحت غريس موغابي بتولي منصب زوجها، لذلك أخذ احتياطاته. أُتهم بأنه العقل المدبر الذي خطط للهجمات على مؤيدي المعارضة عقب انتخابات 2008. احتكر منانغاغوا وأمثاله ممن حاربوا في حرب السبعينات السلطة لفترة طويلة في زيمبابوي. وبحسب تقرير صادر عن الأمم المتحدة في عام 2011، أُعتبر منانغاغوا مهندس الأنشطة التجارية في حزب الجبهة الوطنية " زانو ". وكان هذا مرتبطاً إلى حد كبير بعمليات الجيش الزيمبابوي ورجال الأعمال في جمهورية كونغو الديمقراطية. ما بعد الانقلاب بعد انقلاب الجيش على موغابي العام الماضي ، عاد ثانية إلى زيمبابوي ليرشح نفسه لمنصب رئاسة الجمهورية. والرغم من أن منانغاغوا محام و له دور كبير في جمع الأموال للحزب، إلا أنه لم يكن محبوبا من قبل أعضاء حزبه و يفتقر إلى الكاريزما التي كان يمتلكها الرئيس السابق موغابي. "إنه رجل قاسٍ ووحشي جداً" على حد تعبير أحد المحاربين القداماء في حرب الاستقلال في زيمبابوي والذي عمل معه لسنوات طويلة. أربكه عضو آخر من حزبه عندما طرح عليه سؤالا بصيغة الجواب" تعتقد أن موغابي رجل سيئ، ولكن هل فكرت في أن من سيخلفه ربما يكون الأسوأ على الاطلاق" هذا عدا عن قول مرشح المعارضة الذي دافع عن منانغاغوا في السابق أثناء الحملة البرلمانية في عام 2000 أن منافسه -مشيرا إلى منانغاغوا- ليس برجل السلام. وكوزير للأمن القومي، كان منانغاغوا مسؤولا عن جهاز المخابرات المركزية الذي عمل جنباً إلى جنب مع الجيش لقمع "زابو" حيث قتل الآلاف من المدنيين من أصل نديبيليس، ومن أنصار زابو - قبل أن يندمج الطرفان لتشكيل "زانو - الجبهة الوطنية". أنصار ايمرسون منانغاغوامصدر الصورة AFP Image caption أنصار ايمرسون منانغاغوا ومن بين أعماله القاسية الأخرى التي لا حصر لها، أنه أجبر القرويين تحت تهديد السلاح على الرقص على قبور أقاربهم ا وترديد شعارات مؤيدة لموغابي. وعلى الرغم من اتفاق الوحدة في عام 1987، فالجروح لاتزال مؤلمة، والكثير من مسؤولي الحزب والناخبين في "ماتابيليلاند" رفضوا دعم منانغاغوا لمنصب الرئاسة.