مالا تعرف والسيرة الذاتية للأمريكيين “ترافيس كالانيك” وجون باغانو” بعد منحهم الجنسية السعودية بمرسوم ملكي
في خطوة تؤكد مكانة السعودية كوجهة عالمية للمواهب المتميزة ورواد الابتكار أعلنت الجهات الرسمية منح الجنسية السعودية لرائد الأعمال العالمي ترافيس كالانيك، الشريك المؤسس لشركة “أوبر” والرئيس التنفيذي لمجموعة البحر الأحمر الدولية، هذا القرار يحمل أبعادًا اقتصادية واستراتيجية تعكس توجه المملكة نحو استقطاب العقول التي أحدثت تأثيرًا فعليًا في الاقتصاد العالمي.
من هو ترافيس كالانيك؟
وُلد ترافيس كالانيك في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية عام 1976، ونشأ في بيئة تميل إلى حب المغامرة والاختراع، التحق بجامعة كاليفورنيا لدراسة علوم الحاسوب لكنه سرعان ما ترك الدراسة ليبدأ أولى خطواته في عالم ريادة الأعمال، كانت بدايته الفعلية عندما شارك في تأسيس مشروع تقني صغير لتبادل الملفات قبل أن يؤسس بعد سنوات قليلة شركة “أوبر”، التي غيّرت مفهوم النقل الذكي حول العالم وجعلت من اسمه أحد أبرز وجوه الابتكار في القرن الواحد والعشرين.
بعد مغادرته أوبر اتجه كالانيك لتأسيس مشروع “CloudKitchens” الذي يعتمد على إنشاء مطابخ ذكية مخصصة لخدمات التوصيل عبر الإنترنت وهو المشروع الذي جذب استثمارات ضخمة من الشرق الأوسط، خصوصًا من السوق السعودي الذي وجد فيه بيئة مثالية للنمو.
الرئيس التنفيذي لمجموعة البحر الأحمر الدولية
من خلال موقعه الحالي كرئيس تنفيذي لمجموعة البحر الأحمر الدولية، أصبح كالانيك جزءًا من المنظومة الاقتصادية الطموحة في المملكة، يعتبر وجوده عنصر محوري في دعم مشاريع السياحة المستدامة والابتكار في مجال الضيافة، خصوصًا أن المملكة تسعى لجعل ساحلها الغربي وجهة عالمية راقية تجمع بين التكنولوجيا والطبيعة الفريدة.
دلالات منح الجنسية السعودية
منح الجنسية لترافيس كالانيك ليس مجرد تكريم فردي بل خطوة تعكس رؤية السعودية 2030 في أبهى صورها، حيث تركز على استقطاب الكفاءات التي يمكن أن تساهم في نقل الخبرات العالمية إلى الداخل السعودي،
ويمثل هذا القرار رسالة واضحة مفادها أن المملكة لا تنتظر الاستثمارات فقط، بل تصنعها من خلال العقول، كما أن هذه الخطوة تعزز صورة السعودية كدولة منفتحة على المواهب الأجنبية وتمنحها مساحة للمشاركة في بناء مستقبلها، خاصة في قطاعات التكنولوجيا، والسياحة الذكية، والخدمات الرقمية الحديثة.
رؤية السعودية 2030
من المتوقع أن يسهم ترافيس كالانيك في قيادة عدد من المشاريع الجديدة داخل المملكة، سواء في مجال المدن الذكية أو في تطوير منظومات الضيافة الرقمية، ومع حصوله على الجنسية السعودية، يُتوقع أن يكون أكثر ارتباطًا بالمشروعات الوطنية على المدى الطويل، بما يتماشى مع تطلعات القيادة السعودية في جعل المملكة مركزًا عالميًا للريادة والابتكار.