قبل صافرة البداية.. الآن تشكيل المغرب ضد فرنسا في نصف نهائي مونديال الشباب يفاجئ الجميع!

لا صوت يعلو حاليًا فوق صوت القمة المنتظرة بين منتخب المغرب ومنتخب فرنسا في نصف نهائي كأس العالم للشباب 2025 المقامة في تشيلي، حيث يعيش الشارع الرياضي العربي حالة من الترقب الكبير قبل انطلاق المباراة التي قد تشهد صناعة تاريخ جديد للكرة المغربية، خاصة بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه “أشبال الأطلس” منذ بداية البطولة، ما جعل الجماهير تحلم ببلوغ النهائي للمرة الأولى ومواجهة أوروغواي في المشهد الختامي المرتقب
تشكيل المغرب المتوقع أمام فرنسا.. انسجام وقوة رغم الغيابات
يدخل المنتخب المغربي المباراة بتشكيل هجومي متوازن يعتمد على الانضباط الدفاعي وسرعة التحول في الوسط والهجوم، ومن المنتظر أن يحرس المرمى يانيس بنشاوش، بينما يتولى الرباعي فؤاد زهواني، إسماعيل بختي، إسماعيل باوف، وعلي معمار مهمة الخط الخلفي، وفي وسط الميدان يظهر الثلاثي ياسين خليفي، نعيم بيار، وسعد الحداد كحلقة وصل أساسية بين الدفاع والهجوم، أما في الخط الأمامي فيقود محمد زابيري الهجوم مدعوماً بالثنائي ياسين جسيم وعثمان معاما،ورغم غياب علي معمر بداعي الإيقاف، إلا أن الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي أكد جاهزية البدلاء لتعويض الغياب دون التأثير على توازن الفريق، حيث شدد المدرب على ضرورة الضغط المبكر على المنتخب الفرنسي وحرمانه من السيطرة على الكرة في الثلث الأوسط
المنتخب الفرنسي في مهمة ثأرية.. والرهان على القوة البدنية
في الجهة المقابلة، يدخل منتخب فرنسا المباراة بدوافع كبيرة لتعويض خروجه السابق أمام منتخب إفريقي، حيث يعتمد المدرب على القوة البدنية وسرعة الانتشار في الهجوم، مستهدفاً استغلال الأطراف والتمريرات السريعة، إلا أن المنتخب المغربي يمتلك بدوره نقاط قوة واضحة أبرزها التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي الذي ظهر جلياً في مواجهة أمريكا الأخيرة التي انتهت بثلاثية نظيفة.
توقعات نارية لنتيجة اللقاء.. هل تحسم بركلات الترجيح؟
يرى بعض المحللين أن المباراة قد تمتد إلى ركلات الترجيح بسبب تقارب المستوى بين المنتخبين، بينما يعتقد آخرون أن المغرب قادر على إنهائها في الوقت الأصلي إذا نجح في استغلال أخطاء الدفاع الفرنسي، خاصة أن الروح القتالية لدى “أشبال الأطلس” أصبحت سلاحاً مرعباً لكل الخصوم،في النهاية، تبقى هذه القمة واحدة من أقوى مباريات البطولة، فإما أن يكتب المغرب اسمه بأحرف من ذهب ويتأهل لأول مرة إلى النهائي، أو ينجح المنتخب الفرنسي في فرض خبرته الأوروبية والعودة للمشهد الختامي، لكن المؤكد أن العالم بأكمله سيشهد مباراة لا تُنسى.