محاضر رسمية ضد المخالفين.. التعليم تحظر استخدام الهواتف والساعات الذكية في الاختبارات النهائية يُعد غشًا وتلغي الدرجات
في خطوة تهدف إلى تعزيز نزاهة الاختبارات وضمان عدالة التقييم، أعلنت وزارة التعليم السعودية عن حظر شامل لاستخدام الهواتف الجوالة والأجهزة الإلكترونية المماثلة، مثل الساعات الذكية، خلال فترة الاختبارات النهائية للعام الدراسي 1447هـ، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على بيئة تعليمية آمنة وعادلة لجميع الطلاب.
ضوابط مشددة لمكافحة الغش الإلكتروني
أوضحت الوزارة أن أي استخدام للأجهزة الإلكترونية بغرض الغش سيُواجه بإجراءات صارمة تشمل تحرير محضر فوري وتطبيق العقوبات النظامية المتدرجة، بدءًا من الإنذار وحتى إلغاء اختبار الطالب في المادة بالكامل في حال تكرار المخالفة.
كما شددت على أهمية الالتزام الكامل بتعليمات المراقبين داخل القاعات، وعدم حمل أي كتب أو أوراق أثناء الاختبار، واستخدام القلم الأزرق فقط للإجابة، مع منع استخدام “الطامس” أو كتابة أكثر من إجابة للسؤال الواحد.
تهيئة بيئة نفسية وتعليمية محفزة
وأكدت وزارة التعليم أن جهودها لا تقتصر على الرقابة، بل تمتد إلى تهيئة الطلاب نفسيًا وتربويًا قبل الاختبارات، من خلال برامج إرشادية داخل المدارس تساعدهم على تنظيم الوقت، والتعامل بثقة مع رهبة الامتحانات، إلى جانب توضيح تعليمات الانضباط والعقوبات المترتبة على أي إخلال بالنظام.
تنظيم دخول وخروج الطلاب
بيّن الدليل الإرشادي أن الطالب المتأخر يمكنه الدخول إلى القاعة ما لم يتجاوز تأخيره نصف الزمن المخصص للاختبار، شريطة أن يتم ذلك قبل خروج أي طالب آخر، بينما لا يُسمح بالمغادرة قبل مرور نصف الوقت إلا في حالات صحية طارئة وبموافقة إدارة المدرسة.
كما تتولى لجان المراقبة التأكد من جمع أوراق الإجابات بعد انتهاء الوقت، وتسليمها بشكل منظم إلى لجنة التحكم والضبط لحفظها في أماكن مؤمنة استعدادًا للتصحيح والمراجعة.
تأتي هذه القرارات ضمن استراتيجية الوزارة في التحول نحو اختبارات أكثر انضباطًا وشفافية، بالتوازي مع جهودها في تطبيق الأنظمة الرقمية الآمنة التي تقلل من فرص الغش الإلكتروني وتضمن دقة رصد الدرجات، وتسعى الوزارة من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة العملية التعليمية وتحقيق العدالة الأكاديمية بين الطلاب في جميع المراحل الدراسية.