مصر

حقيقة فيديو الزرافة الهاربة من حديقة الحيوان بالجيزة وغرقها بالنيل.. خدعة ذكاء اصطناعي تثير الجدل

أثار مقطع فيديو مصطنع، تم إنشاؤه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، حيث زعم الفيديو أن زرافة هربت من حديقة الحيوان بالجيزة وسقطت في نهر النيل قرب ميدان التحرير وسط القاهرة، مما أثار حالة من الدهشة والقلق بين المستخدمين.

انتشر فيديو زعم هروب زرافة من حديقة الحيوان بالجيزة وغرقها في النيل، لكنه تبين لاحقًا أنه مزيف باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تعرف على حقيقة الفيديو ورد الحديقة الرسمي وخطورة المحتوى المزيف عبر موقعنا الكويت الاخباري.

حقيقة فيديو الزرافة الهاربة من حديقة الحيوان بالجيزة وغرقها بالنيل

الفيديو بدا حقيقياً لدرجة كبيرة، ما ساهم في انتشاره السريع على فيسبوك وتويتر وتيك توك، وأثار تساؤلات حول صحة الحادثة، وتباينت ردود الفعل بين من صدق المشهد وعبر عن حزنه، وبين من شكك في الأمر ورجح أن يكون خدعة رقمية متقنة (deepfake) تم إنتاجها بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي.

رد رسمي من حديقة الحيوان بالجيزة

في أول تعليق رسمي، نفت إدارة حديقة الحيوان بالجيزة صحة الفيديو، مؤكدة أن الزرافات في أماكنها بسلام ولا صحة لما تم تداوله، وأوضحت الإدارة أن الفيديو تم فبركته بالكامل بهدف إثارة البلبلة واستغلال التطور التقني في صناعة محتوى زائف، ودعت إدارة الحديقة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، وضرورة التحقق من المعلومات قبل مشاركتها على وسائل التواصل.

خطورة المحتوى المزيف

سلط هذا الفيديو الضوء من جديد على التحديات التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وخاصة أدوات التزييف العميق (deepfake)، والتي تتيح إنتاج مشاهد شبه حقيقية قادرة على تضليل الجمهور وخلق سيناريوهات وهمية.

ويحذر الخبراء من خطورة الاعتماد على المحتوى المرئي فقط دون مصادر موثوقة، مؤكدين أهمية رفع الوعي الرقمي لدى الجمهور في مواجهة المحتوى المفبرك.

خلفية عن الزرافات في حديقة حيوان الجيزة

تجدر الإشارة إلى أن حديقة الحيوان بالجيزة كانت قد استوردت ثلاث زرافات من جنوب أفريقيا في ديسمبر 2020، ضمن برنامج تبادل الحيوانات المهددة بالانقراض، وقد نفق ذكر الزراف “زيزو” بعد أيام من وصوله، بينما لا تزال الزرافتان “شهد” و”فرحة” في حالة جيدة، وتستعد الحديقة للاحتفال بعيد ميلادهما في مايو المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *