تفاصيل واقعة زوج يرمي زوجته من البلكونة في بورسعيد.. والضحية في حالة حرجة
في حادثة مروعة هزت الشارع المصري شهدت محافظة بورسعيد واقعة مأساوية جديدة بعدما أقدم زوج على إلقاء زوجته من شرفة منزله بالطابق الثاني ما أدى إلى إصابتها بإصابات خطيرة، وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع الحادث مطالبين بسرعة محاسبة المتهم في حين تخضع الزوجة حاليًا للعلاج داخل أحد المستشفيات في حالة صحية حرجة، وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة من وقائع العنف الأسري التي تدق ناقوس الخطر حول تزايد معدلات العنف ضد المرأة في المجتمع.
تفاصيل واقعة زوج يرمي زوجته من البلكونة في بورسعيد
تلقت الأجهزة الأمنية في بورسعيد بلاغًا يفيد بسقوط سيدة من شرفة منزلها في أحد أحياء المدينة وبالانتقال إلى موقع البلاغ تبين أن الزوج ويدعى “ف.ع”، قام بدفع زوجته الشابة “دعاء خلف” من الشرفة عقب مشادة بينهما ونُقلت المجني عليها إلى مستشفى السلام لتلقي العلاج، حيث أظهرت الفحوصات الأولية وجود كسور بالقدمين والحوض وفقرات الظهر، إلى جانب جروح وكدمات متفرقة وأكد الأطباء أن حالتها الصحية حرجة وتحتاج إلى تدخل جراحي عاجل وعدة عمليات دقيقة.
أسباب الحادث كما كشفتها التحريات
أوضحت التحريات أن مشادة كلامية نشبت بين الزوجين أثناء إعداد وجبة طعام داخل المطبخ وتطور النقاش إلى شجار حاد قام خلاله الزوج بالاعتداء بالضرب المبرح على زوجته وبعد لحظات من الانفعال دفعها من شرفة المنزل بالطابق الثاني لتسقط أرضًا وسط ذهول الجيران وحاول الجيران إنقاذها على الفور وأبلغوا رجال الشرطة الذين حضروا سريعًا إلى موقع الحادث.
القبض على المتهم وبدء التحقيقات
تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على الزوج قبل أن يفر من المكان وجرى تحرير محضر بالواقعة وأُحيل المتهم إلى النيابة العامة التي بدأت استجوابه، وكشفت التحقيقات الأولية أن الزوج معروف بسوء السلوك والعنف الدائم ضد زوجته منذ زواجهما قبل أسابيع قليلة فقط ووالدة الضحية أكدت أن ابنتها كانت متمسكة بزوجها رغم تحذيرات الأسرة لكنها كانت تتعرض للضرب والتهديد المستمر.
ردود الأفعال والمطالبات الشعبية
لاقت الواقعة موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر آلاف المتابعين عن استيائهم من تصاعد العنف الأسري وطالب ناشطون بضرورة تشديد العقوبات على مرتكبي جرائم العنف ضد المرأة وتطبيق أقصى العقوبات على المتهم.
كما دعا آخرون إلى إطلاق حملات توعية للحد من العنف المنزلي وتوفير مراكز دعم نفسي واجتماعي للنساء المتضررات.
الوضع الصحي لسيدة بور سعيد
ما زالت الزوجة الشابة ترقد داخل غرفة العناية المركزة تحت إشراف فريق طبي متكامل زأكد الأطباء أن حالتها غير مستقرة وتحتاج إلى عدة عمليات جراحية لترميم الكسور وإعادة تأهيلها، فيما تتابع الأجهزة الأمنية التحقيقات بالتعاون مع المستشفى لمتابعة تطورات الحالة الصحية للضحية حتى استقرارها.
وتظل حادثة زوج يرمي زوجته من البلكونة في بورسعيد صدمة جديدة في المجتمع المصري ورسالة مؤلمة بضرورة التصدي بحزم لكل أشكال العنف الأسري،حمايةً للمرأة ودعمًا لقيم الرحمة والإنسانية داخل الأسرة المصرية.