إقتصادسيارات

الحقيقة وراء ارتفاع أسعار المستعمل اول عام 2026 رغم تراجع أسعار الزيرو

مع بداية كل عام تظهر توقعات متكررة بارتفاع أسعار السيارات المستعملة في السوق المصري حتى مع إعلان وكلاء السيارات عن عروض وتخفيضات على الزيرو هذا المشهد يثير تساؤلات حقيقية بين المستهلكين كيف تنخفض أسعار السيارات الجديدة بينما يزداد سعر المستعمل الذي قطع آلاف الكيلومترات المنطق يقول إن سعر المستعمل يجب أن يتراجع مع أي خفض في سعر الزيرو لكن السوق المصري له خصوصية تختلف عن أي سوق آخر وهنا تظهر الأسباب الحقيقية وراء هذه المفارقة.

 لماذا يُقال إن المستعمل سيرتفع

(1) زيادة الطلب الموسمية

عدد كبير من المشترين يؤجل قرار الشراء إلى بداية السنة الجديدة أملاً في الحصول على موديل السنة هذا الإقبال المؤقت يخلق زيادة في الطلب، فيحاول بعض التجار استغلاله برفع الأسعار.

(2) نقص المعروض في فترات معينة

مع بداية السنة كثير من أصحاب السيارات يؤجلون البيع لاستكمال الترخيص أو انتظار استقرار الأسعار ما يقلل المعروض مؤقتًا ويتسبب في ارتفاع نسبي.

(3) الدعاية والتوقعات

أي حديث عن ارتفاع قادم يجعل بعض التجار والملاك يمتنعون عن البيع فيقل المعروض أكثر وتتحقق نبوءة الارتفاع بشكل مصطنع وليس منطقي.

 طيب هل المستعمل يستحق الزيادة فعلاً؟

الإجابة المباشرة لا إذا انخفض سعر الزيرو أو استقر عند مستويات مناسبه فإن المستعمل يفقد قيمته تلقائيًا لأن المشترين سيقارنون بين سيارة جديدة بضمان وشبكة صيانة وسيارة مستعملة تعرضت لتآكل واستخدام القانون الحقيقي للسوق المستعمل يتبع الزيرو ولا يمكن أن يرتفع عليه

 ماذا ينتظر السوق في بداية السنة؟

زيادة مؤقتة أو تفاوت في الأسعار بسبب حركة الشراء وليست موجة غلاء حقيقية إذا استمرت عروض وتخفيضات الزيرو سينخفض المستعمل تدريجيًا بعد الازدحام الموسمي الحل ليس في تخزين سيارات بل في بيع وشراء وفق العرض والطلب الحقيقة

نصيحة للمستهلك

_ إذا كنت ستشتري سيارة مستعملةقارن بسعر الزيرو جيدًا قبل القرار.

_ تجنب الشراء في ذروة الطلب قبل نهاية أو بداية السنة.

_ اختبر السيارة فنيًا ولا تنجذب للسعر فقط.

وإذا كنت تبيع سيارة مستعملة

تابع أسعار الزيرو أولًا لأنها هي التي تحدد قيمة سيارتك لا تاريخ الترخيص ولا الممشى فقط.

الاء ياقوت

الاء عبد الفتاح ياقوت كاتبه مصريه و باحثه في علم المصريات و الكتابه هي هويتي و نسعي لننقل لكم ما هو جديد و مفيد بمصداقيه و شفافيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *