الكويت تسحب جنسية داعية إسلامي و24 شخصاً اخرين.. تفاصيل القرار المثير للجدل
سحب الجنسية من داعية مشهور

الكويت تتخذ قراراً صادماً بسحب الجنسية الكويتيه أعلنت الجريدة الرسمية الكويتية اليوم صدور 3 مراسيم وقرار حكومي يقضي بسحب الجنسية الكويتية من 24 شخصاً من بينهم داعية إسلامي مشهور ويشمل القرار أيضاً من اكتسب الجنسية بالتبعية ما يجعل تبعات القرار أوسع من مجرد الأفراد المعنيين وقد نص المرسوم رقم 227 لسنة 2025 على سحب الجنسية من الداعية ومن اكتسب معها بالتبعية فيما شمل المرسوم رقم 228 لسنة 2025 ثلاثة أشخاص آخرين والمرسوم رقم 229 لسنة 2025 أربعة عشر شخصاً كما أصدر مجلس الوزراء القرار رقم 1586 لسنة 2025 لسحب الجنسية من ستة أشخاص إضافيين.
دوافع غير معلنة والجدل المحتمل
لم تكشفالسلطات الكويتية بعد عن الأسباب الرسمية لسحب الجنسية أو المخالفات المنسوبة إلى هؤلاء الأفراد وهو ما أثار جدلاً واسعاً بين المواطنين والمراقبين خاصة وأن سحب الجنسية عن شخصية دينية بارزة قد يكون له تأثير كبير على الرأي العام والمشهد الديني والاجتماعي في البلاد ويثير القرار تساؤلات حول معايير سحب الجنسية في الكويت، ودرجة الشفافية في هذه القرارات وكذلك الحقوق المترتبة على الأشخاص الذين شملهم القرار مثل حرمانهم من السفر أو الحقوق المدنية الأخرى.
متابعة ردود الفعل
يتوقع أن تتوالى ردود الفعل من قبل الأفراد المعنيين محاميهم أو منظمات حقوق الإنسان بالإضافة إلى متابعة الإعلام المحلي والدولي للخطوة وتأثيراتها المحتملة كما يبقى السؤال هل ستتبع هذه الإجراءات خطوات إضافية مثل الترحيل أو تجميد الممتلكات حتى الآن لا توجد أسماء رسمية للشخصيات التي شملها القرار سوى ما ذكرته الجريدة لكن المتابعين ينتظرون المزيد من التفاصيل خلال الأيام القادمة.
تأثير القرار على المجتمع والمشهد الإعلامي
القرار أثار جدلاً واسعاً بين المواطنين ووسائل الإعلام خاصة مع غياب التفاصيل حول الأسباب الحقيقية لسحب الجنسية ويرى خبراء اجتماعيون أن مثل هذه القرارات قد تؤدي إلى موجة من التساؤلات والقلق داخل المجتمع حول حقوق الأفراد وإجراءات الحكومة في التعامل مع الحالات الحساسة كما قد تؤثر على حرية التعبير والنشاط الديني خصوصاً إذا تعلق الأمر بشخصيات مؤثرة في المجال الديني والإعلامي وبالنسبة للمراقبين تبقى الخطوة رسالة قوية من السلطات حول سياساتها تجاه من تعتبرهم مخالفين للقوانين أو تهدد الأمن الوطني ما يجعل متابعة ردود الفعل المحلية والدولية أمرًا حيويًا خلال الفترة القادمة.