الناقل الجوي

الفائزون بمنافسة الناقل الجوي الوطني العارض وتشغيل الرحلات الداخلية والدولية

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني نتائج منافسة الناقل الجوي الوطني غير المنتظم (الطيران العارض)، وذلك بحضور وزير النقل والخدمات اللوجستية ورئيس مجلس إدارة الهيئة المهندس صالح بن ناصر الجاسر، إلى جانب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، في خطوة تعزز مستقبل قطاع الطيران المدني بالمملكة.

الشركات الفائزة وتشغيل الرحلات العارضة

وأوضحت الهيئة أنه جرى ترسية المنافسة على تحالفين رئيسيين، الأول يضم شركة الجزيرة للطيران، فيما يضم التحالف الآخر شركة بيوند للطيران (BEOND)، لتولي تشغيل رحلات داخلية ودولية عارضة من وإلى مختلف مطارات المملكة، بما يسهم في رفع مستوى التنافسية وتوسيع خيارات السفر أمام المسافرين.

زيادة السعة المقعدية وتحفيز المنافسة

من المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في زيادة السعة المقعدية وتعزيز البيئة التنافسية في سوق الطيران، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة، ويمنح المسافرين خيارات أوسع وأسعارًا أكثر مرونة، خاصة خلال المواسم ذات الطلب المرتفع.

أرقام مستهدفة حتى عام 2030

بحسب ما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني، سيُسهم الطيران العارض بحلول عام 2030 في:

  • خدمة 48 وجهة محلية ودولية
  • توفير سعة مقعدية تصل إلى 6 ملايين مقعد
  • خلق ما يقارب 1000 وظيفة مباشرة
  • تشغيل أسطول مكوّن من 21 طائرة

التزام بالشفافية وجذب الاستثمارات

وأكدت الهيئة أن هذا الإعلان يعكس الالتزام بمبادئ الشفافية وتطبيق أعلى معايير التنظيم والرقابة، إلى جانب العمل المستمر على تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، ودعم أنشطة قطاع الطيران المدني، بما يتماشى مع برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

دور رقابي لضمان جودة الأداء

وأشارت الهيئة إلى أنها ستواصل دورها التنظيمي والرقابي مع انطلاق العمليات التشغيلية، من خلال متابعة الأداء المالي والتشغيلي وضمان جودة الخدمات المقدمة من الناقلات المرخصة، بما يلبي تطلعات المسافرين ويعزز ثقتهم.

أهمية الطيران العارض في المواسم المزدحمة

ويُذكر أن الطيران العارض يضطلع بدور محوري في تلبية الطلب المتزايد خلال المواسم السياحية، وموسم الحج والعمرة، والإجازات الرسمية، إضافة إلى الفعاليات الرياضية والمؤتمرات الدولية، فضلًا عن تلبية رحلات المجموعات الخاصة، ما يجعله عنصرًا أساسيًا في تطوير منظومة النقل الجوي بالمملكة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *