السعودية

مبادرة “نعين لحياة أفضل” من البنك العربي الوطني تمكّن 74 شخصًا من ذوي الإعاقة الحركية وتعزز جودة حياتهم

مبادرة نعين لحياة أفضل دعم حقيقي لذوي الإعاقة الحركية

في إطار التزامه المتواصل بالمسؤولية المجتمعية يواصل البنك العربي الوطني (anb) تنفيذ مبادرة نعين لحياة أفضل التي تستهدف دعم وتأهيل وتمكين ذوي الإعاقة الحركية بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع ونجحت المبادرة مؤخرًا في تأهيل وتمكين 74 شخصًا من ذوي الإعاقة الحركية ضمن برامج مدروسة ركزت على بناء القدرات وتحقيق الاستقلالية.

برامج تأهيل متكاملة تراعي احتياجات المستفيدين

اعتمدت مبادرة نعين لحياة أفضل على مجموعة من البرامج التأهيلية المتخصصة التي تم تصميمها وفق احتياجات المستفيدين وقدراتهم الفردية وشملت هذه البرامج التأهيل المهني وتنمية المهارات الوظيفية والدعم النفسي والاجتماعي إلى جانب توفير أدوات مساندة تساعد على تسهيل الحياة اليومية وأسهم هذا النهج الشامل في تعزيز ثقة المستفيدين بأنفسهم وتهيئتهم للمشاركة الفاعلة في مختلف مناحي الحياة.

التمكين الوظيفي والاستقلال الاقتصادي

أولت المبادرة اهتمامًا خاصًا بـ التمكين الوظيفي باعتباره أحد أهم ركائز الاستقلال والاندماج الاجتماعي حيث عملت على تدريب المستفيدين على مهارات عملية تتوافق مع متطلبات سوق العمل إضافة إلى دعم فرص التوظيف بالتعاون مع جهات مختصة وساعد ذلك في فتح آفاق جديدة أمام المستفيدين وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

شراكات استراتيجية تعزز الأثر المجتمعي

حقق برنامج نعين لحياة أفضل نجاحه من خلال شراكات استراتيجية مع مؤسسات وجمعيات متخصصة في مجال التأهيل ودعم ذوي الإعاقة وأسهمت هذه الشراكات في تقديم برامج عالية الجودة وضمان استدامة الأثر الإيجابي للمبادرة بما يخدم المستفيدين ويعزز من دور القطاع الخاص في التنمية الاجتماعية.

انسجام مع رؤية السعودية 2030

تأتي مبادرة نعين لحياة أفضل متوافقة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تؤكد على تمكين جميع فئات المجتمع وتعزيز جودة الحياة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا ويؤكد البنك العربي الوطني من خلال هذه المبادرة التزامه بدوره التنموي وحرصه على إحداث فرق حقيقي ومستدام في حياة ذوي الإعاقة الحركية عبر مبادرات إنسانية تضع الإنسان في قلب التنمية.

أثر المبادرة على المجتمع وتعزيز ثقافة الدمج

لم يقتصر تأثير مبادرة نعين لحياة أفضل على المستفيدين فقط بل امتد ليشمل المجتمع ككل، من خلال نشر ثقافة الدمج وتكافؤ الفرص وتسليط الضوء على قدرات ذوي الإعاقة الحركية وإمكاناتهم الإنتاجية وأسهمت المبادرة في تغيير الصورة النمطية وتعزيز الوعي بأهمية تهيئة البيئات الداعمة في أماكن العمل والمرافق العامة كما شجعت أفراد المجتمع والجهات المختلفة على تبني ممارسات أكثر شمولًا بما يعزز التماسك الاجتماعي ويؤكد أن تمكين ذوي الإعاقة هو استثمار حقيقي في التنمية المستدامة ويعود بالنفع على المجتمع والاقتصاد الوطني على حد سواء.

الاء ياقوت

الاء عبد الفتاح ياقوت كاتبه مصريه و باحثه في علم المصريات و الكتابه هي هويتي و نسعي لننقل لكم ما هو جديد و مفيد بمصداقيه و شفافيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *