السعودية

هوية زائر في السعودية مع صلاحيات جديدة كلياً لزوار المملكة

أعلن البنك المركزي السعودي (ساما) من خلال وكالة الأنباء السعودية عن اعتماد وثيقة “هوية زائر” كإثبات رسمي عند فتح الحسابات البنكية في البنوك والمصارف العاملة في المملكة، وذلك ضمن قواعد حديثة للحسابات البنكية، في خطوة تعكس حرص المملكة على مواكبة التطورات التنظيمية وتوسيع دائرة المستفيدين من الخدمات المالية.

ما هي هوية الزائر؟

إن “هوية زائر” هي بطاقة رسمية تصدرها المملكة للأشخاص الذين يتواجدون فيها بشكل مؤقت، وهي بمثابة هوية وبطاقة تعريف شخصية مؤقتة للزائر تحمل بياناته، وهذه الهوية لم تكن تسمح للزائر سوى التنقل بها في المملكة، ولكن اليوم، أصدر البنك قراراً بأن هذه البطاقة أصبحت تسمح لحاملها بفتح حسابات بنكية، بعد أن كانت الحسابات تتطلب هوية وطنية أو إقامة.

“هوية زائر” وثيقة رسمية يمكن التأكد منها

وبما أن الجهة المسؤولة عن إصدار هوية الزائر هي وزارة الداخلية في السعودية، لذا من الممكن للبنوك أو الجهات التي تحتاج للتأكد من هذه الهوية لكل زائر بهدف إنشاء بطاقة أو حساب بنكي أن تستخدم الأنظمة الإلكترونية الرسمية المرتبطة بوزارة الداخلية.

ما هي الانعكاسات الاقتصاية لهذه الهوية؟

تعمل المملكة من خلال هذه الخطوة على تدعيم الشمول المالي عبر دمج فئات جديدة من العملاء مثل رجال الأعمال، المستثمرين الأجانب، وحتى الحجاج والمعتمرين في الأنظمة المالية الخاصة بها، وقد أتت هذه الخطوة من رغبة مستقبلية للمملكة بالتحول إلى أنظمة الدفع الرقمي بشكل كامل، وكرؤية اقتصادية ذكية لتنشيط الاقتصاد السعودي من خلال رفع مستوى السيولة وتنشيط الاقتصاد.

كذلك تأتي هذه الخطوة كتنفيذ لرؤية السعودية 2030، والتي من أولوياتها تقليل الاعتماد على النقد وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات البنكية الحديثة، وتسهيل إجراءات فتح الحسابات المالية لزوار السعودية.

الأنظمة المصرفية السعودية تواصل تحديثاتها

ويواصل البنك المركزي السعودي إدخال تحديثات دورية على أنظمته المصرفية لمواكبة التغيرات الاقتصادية والتطورات المالية العالمية، ففي السنوات الأخيرة، تم إطلاق العديد من المبادرات السعودية في الأنظمة المصرفية والمالية، أهمها تطوير المحافظ الإلكترونية، وتوسيع خدمات الدفع الرقمية، وإتاحة الخدمات المصرفية المالية لشريحة كبيرة من المجتمع، وبالتالي فإن اعتماد “هوية زائر” قد يكون أعظم تحديث قامت به على الإطلاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *