مدرب عالمي يقترب من قيادة الاتحاد.. الإدارة تتحرك لحسم الملف سريعًا
يواصل نادي الاتحاد السعودي تكثيف جهوده من أجل التعاقد مع مدير فني جديد، وذلك عقب الانفصال رسميًا عن المدرب الفرنسي لوران بلان بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال محليًا وقاريًا، وجاءت إقالة بلان في أعقاب الخسارة أمام النصر في الجولة الرابعة من دوري روشن السعودي، بالإضافة إلى الخروج من بطولة كأس السوبر السعودي، ثم السقوط مجددًا في منافسات دوري أبطال آسيا النخبة، ما دفع إدارة النادي لاتخاذ قرار التغيير.
سباليتي الخيار الأول لقيادة الاتحاد
ووفقًا للمعلومات التي نقلها الصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن إدارة الاتحاد وضعت المدرب الإيطالي المخضرم لوتشيانو سباليتي كخيار أول لتولي قيادة الفريق في المرحلة المقبلة، سباليتي يعد من أبرز المدربين المتاحين حاليًا في الساحة الأوروبية، خاصة بعد تجربته الأخيرة الناجحة مع منتخب إيطاليا، حيث يملك سجلًا حافلًا بالإنجازات والخبرة الطويلة في التعامل مع الفرق الكبرى.
أسماء أوروبية أخرى قيد الدراسة
التقارير أكدت أن الاتحاد لا يحصر اهتمامه بسباليتي فقط، بل يدرس خيارات أوروبية أخرى بارزة، من بينها البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب بورتو السابق، إضافة إلى الإسباني تشافي هيرنانديز الذي ارتبط اسمه مؤخرًا بعد رحيله عن برشلونة، الإدارة الاتحادية تسعى لاختيار مدرب يملك خبرة دولية واسعة، وقادر على إعادة الفريق إلى منصات البطولات محليًا وآسيويًا.
تحركات الإدارة لحسم الملف
برئاسة فهد سندي، تعمل إدارة الاتحاد على إغلاق ملف المدرب الجديد في أسرع وقت ممكن، حيث تستهدف التوصل إلى اتفاق قبل نهاية فترة التوقف الدولي في شهر أكتوبر، هذه الخطوة تهدف إلى إتاحة الوقت الكافي للمدرب القادم للتعرف على اللاعبين، ووضع خططه الفنية استعدادًا للمرحلة الثانية من الموسم، خصوصًا أن الاتحاد يملك مجموعة من النجوم المحليين والأجانب القادرين على المنافسة.
تطلعات جماهير العميد
جماهير الاتحاد تتابع باهتمام تفاصيل الملف، وسط آمال بأن يشهد الفريق عودة قوية بقيادة مدرب عالمي قادر على توظيف إمكانيات العناصر المتوفرة، التعاقد مع اسم تدريبي كبير يُعتبر بمثابة رسالة واضحة من الإدارة على جديتها في استعادة هيبة العميد والعودة إلى مكانته الطبيعية كأحد أبرز أندية السعودية والقارة الآسيوية.
وبينما يترقب الشارع الرياضي السعودي الإعلان الرسمي عن هوية المدرب الجديد، يبدو أن الاتحاد يسعى لرسم مرحلة مختلفة تعكس طموحاته الكبيرة، في محاولة لتعويض البداية المتعثرة والعودة سريعًا إلى طريق المنافسة على الألقاب.