تاريخ كرة اليد: كيف أصبحت هذه اللعبة شغف الملايين عالميًا؟

تاريخ كرة اليد من المواضيع الهامة المتعلقة بتنوع الرياضة على مر السنين، ففقد ظهرت ألعاب جديدة في الوقت الذي تطورت فيه رياضات قديمة لتناسب العصر الحديث، وممارسة تلك الألعاب من شأنه المحافظة على اللياقة البدنية للإنسان، وتقوية روح المنافسة إليه رغبةً في تحقيق الفوز في كل مباراة يشترك بها على الصعيد الودي أو التنافسي، واليوم موضوعنا سيكون عن كرة اليد بالذات.
تاريخ كرة اليد
ظهرت تلك الرياضة بثوبها المعروف حاليًا في أوربا، وبالتحديث في نهاية القرن 19، ففي عام 1972م تم تنظيم اتحاد دولي لهذه اللعبة، بعد أن حظت بشعبية كبيرة في أنحاء العالم، ونشأت في بلاد الدنمارك والسويد، وكذلك ألمانيا، وقواعدها بسيطة مقارنة بكرة القدم، حيث يتواجه الفريقان اللذان يتكون كل منهما من 7 لاعبين من بينهم حارس المرمى في ملعب مستطيلي طوله 40م، بينما يصل عرضه إلى 20 متر.
وفي هذه اللعبة يتم استخدام الذراعين فقط سواء التمرير أو تسديد الهدف، ويشترط ألا يمسك اللاعب الكرة أكثر من 3 ثواني دون تمرير أو تسديد، لذا عليه أن يقوم بحركة سريعة أما بمنحها لزميل آخر خلال تلك الثواني الثلاث، أو تسديد هدف في مرمى الخصم، ولا يوجد عدد نهائي لعمليات تبديل اللاعبين أثناء المباراة، والتي قسمت إلى شوطين كل منهما مدته 30 دقيقة.

مهارات لاعبي كرة اليد
من المعلومات الهامة المرتبطة بموضوع تاريخ كرة اليد أن هناك مهارات هامة يتوجب توافرها في لاعبي كرة اليد من بينها اللياقة البدنية العالية، والتركيز الشديد، وتعلم طرق إبداعية قوية في التصدى للفريق الخصم، ومنع وصوله لشباك مرمى الفريق، ويمنع نهائيًا تمرير الكرة بأي طرف غير اليدين، وتقام المبارايات العالمية لكرة اليد كل عامين، إلى جانب عدد آخر من المباريات التي تقام على الصعيد المحلي أو الدولي.
وتتمثل أهم فوائد لعب تلك الرياضة في أنها تجعل من يلعبها لديه لياقة بدنية ملحوظة، وسرعة في الحركة، وقدرة على التنبؤ بالحركات التي سيقوم بها الفريق الخصم، كما تعمل على تعزيز التعاون الجماعي بين أعضاء الفريق الواحد، وتعمل على تقوية العضلات، والتفكير في استراتيجيات فعالة للتصدى لهجمات الفريق المنافس.
في النهاية تعد هذه الرياضة من الألعاب المنتشرة في العصر الحديث، ولها جمهورها الخاص، وقواعدها التي تميزها عن الرياضات الأخرى، ولا يشترط لعبها في ملعب مجهز، يكفي أن يتفق مجموعة الأصدقاء أن يلعبوها معًا في الأماكن التي اعتادوا اللعب فيها، واكتساب مهارات رياضية جديدة من هذه الرياضة المميزة، التي تناسب الأطفال والكبار على حد سواء.
تعليقات