كما بينت الدار أن مظاهر تلوين البيض والخروج للمُتنزهات طقوس لا تتعارض مع ثوابت الدين وهو من الامور المُباحة شرعاً
والسؤال الذى يطرحه البعض ما حكم الطعام الذى فى اصله نافعاً لكن خالطه شئ من الضرر بالاكثار منه كالاكثار من الطعام شديد الملوحة
وفى هذا أفاد العُلماء _أنه إذا كان الطعام في أصله نافعا، لكن خالطه ما يحصل الضرر بالإكثار منه كالزروع التي تستعمل فيها المبيدات ونحوها، وكالدقيق والسكر والشاي والقهوة والمأكولات شديدة الملوحة مما يترتب عليه الضرر بالإكثار منه_
لا يطلق القول فيها بالتحريم، ولكن يقيد ذلك بمن أكثر منه، أو بمن كان الضرر في حقه محققا.
فالاصل تحريم تناول ما يضر بالإنسان، كالسموم، والدخان، وغير ذلك مما ثبت ضرره
أما ما فيه ضرر غير محقق، لا يحرم، وكذا ما كان الضرر فيه يسيرا، أو يزول بأطعمة أخرى، فهذا لا يقال بتحريمه.
ودليل تحريم مافيه مضرة فى القرآن والسنة
قوله تعالى " وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ " البقرة/ 195
وقوله عز وجل " وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ " النساء/ 29
وقوله صل الله عليه سلم " لا ضرر ولا ضرار "
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
أخبار متعلقة :