الإنفاق فى سبيل الله من أعظم أوجه البر وأعمال الخير لله تعالى؛فقد ورد فى قول الله تعالى: (مَثَلُ الذين يُنفقون أموالَهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبعَ سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم).
كذلك قوله عز وجل:"وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍۢ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ"[سبأ: 39]
يُشير الأزهر للفتوى إلى أنه مهما أنفق العبد من شيء فيما أمره به وأباحه له، فهو يخلفه عليه في الدنيا بالبدل، وفي الآخرة بالجزاء والثواب،ففى الحديث الصحيح أن رسول الله ﷺ قال: «ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم اعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا». [تفسير ابن كثير]
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
أخبار متعلقة :